بيتي بقلم ندى شكري
ويرزقك باللي يريح قلبك زي ما انت ريحت بالي وطمنتني على مستقبل بناتي ورديتلهم حقهم وكنت ليهم ضهر وسند بعد ربنا.
قرب منها ياسين بهدوء وبتواضعه اللي عمره ما فارقه وقال _الله لا يحرمني من دعواتك اللي بتبطب على قلبي دي واوعدك وبتمنى لو تسمحولي أفضل جمبكم دايما.
اتلاقي عيوني بعيونه في نظرة قادرة تنطق باللي لسان مقالهوش رجعت نظراتي لماما لقيتها بتبتسم ليا والرضا في ملامحها وعيونها بتلمع بشيء من الدعاء المستخبي وكأنها كانت مستنية اليوم ده من سنين.
ضحك ياسين وقال بمشاكسة ليا_ طب أيه!
ضحكت وقلت_ أيه.
كمل بنفس أسلوبه المرح وقال_مش عايز
_أمال عايز تشوفني فين ياسي ياسين.
غمزلي وهو ببضحك وبيقول_ في الكوشة.
اتفاجئت من الكلمة وجهت نظراتي لي ومش مصدقة اللي سمعته قلت وأنا بضحك بتوتر_ أيه!
ضحك وقال_ أيه!
___
وليلة بعد ليلة بالحب بقينا عيلة.
كنت ساندة راسي على صدره والكتكوتة الصغيرة نايمة وساندة براسها هي كمان على صدري كان صمتنا أجمل من ألف كلمة تتقال وكأن الدنيا كلها واقفة تحترم دفا اللحظة دي.
إيده كانت بتطبطب على ضهري بخفة وقال بصوت واطي ساكنه الحنية _عمر ما كنت أتخيل إن سلام الكون وسكونه ممكن يبقى بالشكل ده هنا بين حضنك.
ابتسمت وقلت بنفس
قال بنبرة بريئة تشبه لطفل مستني تأكيد مامته بحبها لي_بجد يا مريم مبسوطة معايا يعني بتحبيني!
_عايز الحقيقة لا مبحبكبش يا ياسين.
قال بصدمة_ أيه!
ضحكت لحظتها من قلبي على خضته من بعدها رجعت لهدوئي وقلت وأنا موجهة نظراتي لعيونه_ بدوب في غرام قلبك وكأني روحي مربوطة باسمك وفرحتها مش مع غيرك أنا محبتش نفسي إلا أما حبيتك يا ياسين ومصالحتش زماني ورضيت عنه إلا بعد ما قابلتك سامحت الۏجع وقبلت خسايري طالما كان أخرتها وجودك.
ابتسم وقال بحب واضح
ضحكت من تاني وقلت_ ما أنا عارفة.
_إزاي بقى يا أم العريف.
ضحكت وقلت_عارفة من يوم ما كلت الكيكة المالحة وأنت بتتغزل في طعامتها عشان متكسرش بخاطري ولا حتى في خصامك وهجرك وأنت بتطمن عليا من علا وميفوتش يوم من غير سؤالك عني من مرسال حبك اللي غرقان بريحتك اللي قلبي عرفه حتى لو كان بتوقيع مجهول ده قلبي يعرف ريحتك ويطلعها لو من بين خلق الله ماهو المحبوب يعرف حبيبه بقلبه قبل عينه وأنت حب القلب وراحته.
ابتسم وقال_ مريم.
قلت ب إبتسامة_ ها.
ضحك وقال بمشاكسته
.