زعيم المافيا

لمحة نيوز

زعيم المافيا اتصدم لما طفله يتيمه دلقت القهوه بتاعته على لبسه قدام الكل بس في ثواني اكتشف
زعيم المافيا اتصدم لما طفلة يتيمة دلقت القهوة بتاعته على لبسه قدام الكل.. بس في ثواني، اكتشف إن البنت دي كشفت فخ كان هينهي حياته، والأغرب إنها عرفت سر عن مراته الميتة محدش يعرفه غيره!.. اللحظة اللي دومينيك كان هيرفع فيها الفنجان، آن الصغيرة هجمت عليه ودلقت القهوة، والقاعة كلها اتجمدت.. الحراس طلعوا سلاحهم، بس دومينيك بص في عين البنت ولقاها بتقوله بسبات دي مش قهوتك.. فنجانك فيه علامة من تحت، والورد اللي على الترابيزة النهاردة لونه أبيض، والورد الأبيض للمآتم بس!.
أنا دومينيك، اللي الكل بيعملي ألف حساب في بوسطن، كنت قاعد في أخطر اجتماع صلح مع عدوي اللدود فيكتور، والقهوة كانت مسمومة وجاهزة عشان تخلص عليا. بصيت تحت كسر الفنجان، ملقتش حرف M اللي مراتي ماريبيل كانت حفراه بإبرة خياطة قبل ما تموت ب 4 سنين عشان أميز فنجاني!

ملامحي اتغيرت وبصيت ل فيكتور اللي وشه قلب ألوان، وسألت البنت بصوت زي الرعد إنتي عرفتي السر ده منين؟!.
البنت ردت بدموع وقالت طنط ماريبيل هي اللي قالتلي في الحلم النهاردة الصبح.. وقالتلي إن الخاين هو اللي قاعد قدامك وماسك في إيده المنديل الأبيض!. في اللحظة دي، فيكتور حاول يهرب، بس رصاص الحراس كان أسرع منه.. والصدمة الأكبر كانت لما آن طلعت من جيبها سلسلة قديمة كانت ضايعة من ماريبيل ليلة ما اتقتلت، وقالت ل دومينيك ماما بتقولك إن الحقيقة لسه مستخبية تحت البيت القديم!.
تفتكروا إيه السر اللي ماريبيل مخبياه تحت البيت القديم وهيقلب موازين المافيا؟ وإيه علاقة الطفلة آن بمراته الميتة.. هل هي مجرد صدفة ولا آن هي مفتاح الحقيقة اللي كانت غايبة عنه سنين؟ وهل دومينيك هيقدر يحمي البنت من باقي العصابة اللي عاوزين يخلصوا منها لأنها شاهدة على الغدر؟
لما الماضي يتكلم بلسان براءة.. الحساب بيبقى عسير! 
دومينيك فضل باصص للطفلة
آن للحظات، مش مصدق اللي سمعه ولا اللي شافه، القاعة كانت لسه في حالة فوضى بعد محاولة الهروب، لكن هو ما كانش شايف غير البنت الصغيرة اللي واقفة بثبات غريب، كأنها أكبر من سنها بسنين، نزل لمستواها وقال بصوت منخفض إنتي مين؟، آن مسكت السلسلة بإيدها وقالت مش مهم أنا مين المهم إنك تلحق اللي باقي، الجملة دي دخلت قلبه زي سهم، لأنه حس إن الوقت ضيق، وإن اللي حصل ده مش نهاية ده بداية، رفع عينه للحراس وقال اقفلوا المكان ومحدش يخرج، وبعدين أخد آن معاه بعيد عن العيون، لأنه فهم إن وجودها خطر، بس في نفس الوقت مفتاح، وهو ما يقدرش يسيب المفتاح ده يضيع.
في العربية، آن كانت ساكتة، بتبص من الشباك، لكن دومينيك كان عقله شغال بسرعة، بيربط بين ماريبيل، السلسلة، والحلم اللي قالت عليه، قال لها إيه اللي قالتلك عليه تاني؟، آن ردت بهدوء قالت إنك هتروح البيت القديم بس لو رحت لوحدك هتخسر كل حاجة، الكلمة دي وقفته، لأنه ما كانش متعود يسمع تحذير
من طفلة، لكنه حس إنها مش بتخترع، كمل وسأل وفيه مين هناك؟، آن بصت له وقالت اللي خانها لسه مستخبي، قلبه شد، لأنه افتكر إن الخيانة خلصت بموت فيكتور، لكن واضح إن في حد تاني أكبر، حد ما ظهرش لحد دلوقتي.
أول ما وصلوا، القصر القديم كان مهجور، نفس المكان اللي ماريبيل ماتت فيه، الجو كان تقيل، وكأن الذكريات نفسها عايشة فيه، دومينيك نزل ومعاه الحراس، لكن آن مسكت إيده وقالت هما مش شايفين اللي أنا شايفاه، بص لها باستغراب، فقالت الطريق مش من الباب من تحت، الجملة دي خلتُه يفتكر حاجة قديمة، ماريبيل كانت دايمًا بتقول إن في أسرار تحت الأرض، بس عمره ما اهتم، المرة دي اهتم.
دخلوا القبو، التراب مغطي كل حاجة، لكن آن مشيت كأنها عارفة المكان، وقفت عند نقطة معينة وقالت هنا، الحراس بدأوا يحفروا، وبعد دقائق، ظهر صندوق معدني، دومينيك بنفسه فتحه، جواه أوراق، تسجيلات، ومفاتيح، لكن أهم حاجة صورة، صورة لماريبيل واقفة مع راجل تاني، مش فيكتور،

تم نسخ الرابط