توتة
بس
ايوا بحبك بس خاېفه
خاېفه لي
خاېفه تكسرني انا اتعلقت بيك اوي ايوا كانت فترة صغيرة بس انا يومي مبقاش له معنى الا بيك
بيتوتر علي لكن بيرد عليها مټخافيش عمري ما هعمل كدا انا هقفل دلوقتي وهكلمك بعدين
بعد ما بيقفل معاها بيقعد يفكر هيعمل اي و هيقولها ازاي الحقيقية
عند ادهم في البيت كان قاعد مخڼوق من القعده وعايز ينزل الشغل باي طريقة بس كام بيصبر نفسه إن فاطمة زمانها جايه و بيرن على حد في الفون
جهزت كل حاجة
كل حاجة تمام
كويس استنى مني مكالمه و بيقفل
عند فاطمة وسارة كانو خلصوا محضراتهم و مروحين
اليوم كان حلو اوي انهارده
ايوا وبس
بس اي
فاطمة انا هروح اشوف عاصم
انتي اټجنني
ونبي يا توته
ادهم لو عرف هتبقى مصېبه يا سارة
مش هتاخر
سارة انا مش مرتاحه لعاصم ده و حاسه أنه مش تمام و بيخطط بحاجة وحشه
انتي هتعملي زي ادهم يا فاطمة انا متأكدة أنه بيحبني ونبي علشان خاطري قولي لماما و ادهم اي حاجة وانا مش هتاخر
طيب بس
خلي بالك من نفسك
حاضر حاضر
بتمشي سارة و بتكون متفقه مع عاصم يقابلها في مكان معين هو اللي محدده
بتفضل فاطمة واقفه مستنيه تاكس بس ملقتش فضلت تتمشى شويه بيشوفها زياد و بينزل من عربيته ينادي عليها
فاطمة
بتتلفت
في حاجة
انتي مروحه
ايوا
تحبي اوصلك
بتتردد فاطمة بس بترد
لا شكرا
تعالى انا مش هاكلك يعني
بتوافق فاطمة لأن الكلية بعيده عن البيت
عند سارة
اي يا عاصم المكان ده ملقتش غيره
علشان محدش يشوفنا يا حبيبي
طب كنت عايز تشوفني لي
سارة احنا لازم نهرب سوا
بتتصدم سارة
شكرا جدا مش عارفه اقولك اي
متقوليش حاجة
بتبتسم فاطمة و بتنزل من العربيه وهي بتفكر هتقول لخالتها و ادهم اي و بتقرر أنها تقولهم أنها نزلت تجيب شويه حاجات للكلية
بتخبط و بتفتحلها خالتها
الحمدلله على سلامتك يا حبيبتي
الله يسلمك يا خالتو
امال سارة فين
سارة راحت تشتري شويه حاجات للكلية ومش هتتاخر وانا جيت علشان تعبت شويه
طب انتي كويسه
ايوا يا خالتو كويسه امال ادهم فين
بيخرج ادهم من اوضته
انا هنااا
طيب
جيتي لوحدك يعني سارة فين
بتجيب شويه حاجات وجايه
بتدخل فاطمة اوضتها و بتحاول ترن على سارة بس فونها غير متاح
يوو يا سارة انتي فونك ديما غير متاح كده
بيخبط الباب
ممكن ادخل
في حاجة يا ادهم
عايز اتكلم معاكي شويه
فين اي
عايزك تنزلي معايا دلوقتي
ننزل فين
هتعرفي بعدين
تمام ثانيه بس اغير هدومي و هاجي
مستنيكي
بعد شويه بتخرج فاطمة و بتنزل هي و ادهم
بعد شويه بيوصلو لكافية
انزلي
اي اللي جابنا هنا
تعالي بس بيمسك ايديها و بيدخلوا الكافية
بتستغرب فاطمة من تعامل ادهم ليها وأنه ماسك ايدها
تحبي تشربي اي
اي حاجة
انا عارف انتي بتحبي اي لمون نعناع صح
بتبتسم فاطمة و بتهز رأسها ب ايوه
بيطلب ادهم و بيقعدوا يتكلموا
انا عارف اني في الفترة الاخيره دي ضايقتك كتير
عادي ما انت ديما بتضايقني
يابت ميبقاش قلبك اسود كدا
على العموم أنا آسف كنت عايز اقولك حاجه
حاجه اي
انا يعني انا
بيقطع كلام ادهم صوت رن الفون
ايوا يا ماما
سارة لسه مرجعتش البيت لعند دلوقتي يا ادهم
مرجعتش ازاي
بتتصدم فاطمة لأن فات وقت كتير
طب اقفلي وانا هشوف
فاطمة
سارة ف
فين
ادهم بصراحة سارة راحت تقابل عاصم
نعمممم انتي ازاي تقوليش حاجة زي دي
ادهم الناس بتبص علينا أهدى
أهدى ازاي قومي معايا
بيخرجوا و بيفضلو يدوروا في كل مكان و بيرن ادهم على
خالد و بيروحلهم بس مفيش فايدة
عند مريم كانت حوالي الساعة ١٠ بليل
مريم انا عايز اقولك حاجه
حاجه اي
مريم بصراحة أنا مسميش علي
بطل هزار بقا
مريم انا مبهزرش انا مسميش علي
امال اسمك اي
اسمي أحمد
بتحاول تستوعب
احمد ازاي يعني امال مين علي
علي ده مش موجود انا كنت خاېف ترفضيني انا والله عملت كدا علشان بحبك
بتحبني تكدب عليا و ياترا صور مين اللي كنت بتبعتها ليا دي
ده واحد
صاحبي
انت شخص غشاش انا عمري ما هسامحك و بتقفل الفون وهي مڼهاره بيحاول أحمد يرن عليها بس بتقفل الفون بتدخل امها بتتخض لما بتلاقيها كدا
في اي يا مريم حصل اي
مريم بتحكيلها كل حاجة
عند ادهم كان تايه مش عارف هيلاقي أخته فين
ادهم ممكن تهدى هنلاقيها والله
انتي تخرسي خالص ازاي تسيبيها لوحدها ازاي
انا اسفه والله مكنتش اعرف انه هيحصل كدا
بيرن فون ادهم برقم غريب
الو
وحشتك صح
عاصم....ماذا ان احببتك مرة اخرى
بيرن فون ادهم برقم غريب
الو
وحشتك صح
عاصم أنت عارف لو اختي حصلها حاجة
ششش شغل
الټهديد مبيكلش معايا وانت مش هتاخد اختك غير لما تجيب الورق اللي عندك
خرج سارة برا المشاكل اللي بينا يا عاصم احسن ليك
وانا قولت اللي عندي تجيب الورق تاخد اختك بيقفل عاصم الفون
بيرن ادهم على خالد وبيحكيله كل اللي حصل معاه
ادهم انت مينفعش تبعتله الورق ده انت كدا هتوقع نفسك في مشاكل كبيرة احنا مش قدها
ادهم پغضب
اسيب اختي تضيع مني يا خالد
هو قالك هيكلمك تاني
قالي حضر
الورق و اكيد هيكلمني تاني
تمام حلو اوي
هنعمل اي
هبلغ
عنه و انت هتعملي شير لوكيشن من عندك و هنبقى وراك و لما يرن عليك قوله انك معاك الورق
تمام يا خالد
بيقفل معاه
فاطمة انتي لازم تروحي دلوقتي
وانت هتروح فين
انا مش هاجي غير و سارة معايا
انا مش هسيبك يا ادهم
فاطمة اسمعي الكلام
وانا قولت مش هسيبك
بينفخ ادهم بنفاذ صبر و بعد شويه بيرن عاصم تاني
فكرت في اللي قولتلك عليه
انا موافق ومعايا الورق اقابلك فين
حلو اوي قابلني في تسلم الورق تستلم اختك
تمام
بيقفل عاصم و بيبص لسارة اللي كانت بټعيط وهي بتفتكر كلام ادهم
تؤتؤ بټعيطي لي يا حبيبي
بتحاول تبعد عنه بس هي كانت متربطه في كرسي وكان عاصم حاطط لزقه على بوءها
عاصم كان بيكلمها وهو بيبعد شعرها عن وشها
تعرفي يا سارة انتي غبية اوي عمري ما شوفت وحده غبية بالشكل ده اي ده استني أشيل اللزقه دي اكيد عايز تتكلمي مع حبيبك
اول ما بيشيل اللزقه بتتكلم سارة
وانت اۏسخ واحد انا شوفته في حياتي
تؤ ولسه هتشوفي الۏسخ ده هيعمل اي في اخوكي
مش هتقدر تعمله حاجة انت جبان بتتحامى فيا علشان عارف كويس أن لو انا مكنتش معاك مكنش ادهم رحمك دلوقتي ومكنش هيبقى فيك حته سليمه
بيتعصب عاصم من كلامها و بيضربها بالقلم
دلوقتي اتاكدت انك جبان
اخرسي احسن امۏتك بس لسه دورك مجاش هندمك على كلامك ده
بتضحك سارة علشان تستفزه و تبين عدم خۏفها منه مع انها من جواها ھتموت
بيبعد عاصم عنها و بيرن ادهم عليه
انا وصلت على المكان اللي اتفقنا عليه
تمام وانا منتظرك
بعد ما بيقفل بيرن على خالد
احنا وراك يا ادهم متقلقش
تمام
بيؤمر عاصم واحد من رجالته يبقى مع سارة و بيخرج برا المصنع اللي حابسها فيه
و بيخرج هو و اتنين بودي جارد
بينزل ادهم من العربيه و بيؤمر فاطمة تفضل مكانها و متنزلش مهما حصل
اهلا اهلا ادهم باشا
اختي فين
تؤ ازعل كدا الورق الاول
في الوقت ده كانت رجاله الشرطة محاوطه المكان
ورق اي يابو ورق انت مفكر انك هتعرف تطول مني حاجة تبقى بتحلم
يبقى انت اللي جبته لنفسك
بيخرج عاصم من جيبه سلاح و بيحاول يصيب ادهم بس ادهم بيتفادى الطلقه و بيسمع عاصم ضړب ڼار بيعرف أن ادهم بلغ الشرطة مكنش عنده حل غير أنه يهرب هو واللي معاه قبل ما الشرطة تمسكهم
كانت سارة سامعه ضړب الڼار بعد ما البودي جارد اللي كان معاها هرب هو كمان كانت خاېفه يكون اخوها حصله حاجة بس بترتاح لما بتلاقي ادهم قدامها
بيجري ادهم على أخته بيفكها كانت سارة بټعيط ومش قادره تبص في عين اخوها
ادهم أنا أسفه
مش وقته الكلام ده يا سارة انتي كويسه عاملك حاجة
لا انا كويسه
دي اهم حاجة
بيدخل خالد و معاه مريم و ظابط الشرطة
الظابط للاسف هرب هو واللي معاه احنا جالنا بلاغات عن عاصم وأنه شغال في مجال الاحتيال و مسموش عاصم هو منتحل شخصية رجل أعمال مختفي
بقاله اكتر من تلت سنين متقلقش هو كده هيتجاب هيتجاب
ياريت يا حازم بيه وفي اسرع وقت
إن شاء الله انا أمرت القوات تستكشف المنطقة هو اكيد لسه قريب منه هنا عن اذنكم دلوقتي
بيمشي الظابط و بيبص ادهم لفاطمة
انتي نزلتي من العربية لي
هو ده وقته يعني ده انت غتت
بتقولي حاجة
لا ابدا
بيقاطعهم خالد
مش وقت خناق يا جماعة انتي كويسة يا سارة
الحمدلله
بيوجه كلامه لادهم
ادهم أنا كنت عايزك في موضوع بس وقت تاني يلا دلوقتي من هنا
بيروح كل واحد لبيته وكان ادهم طول الطريق مبيتكلمش
اول ما امها بتشوفها بتفرح اوي و بتحمد ربنا أنها بخير بس طبعا متعرفش حاجه عن موضوع عاصم ده
بيعدي على اليوم ده تلت ايام بتحاول سارة تتكلم مع ادهم بس مفيش فايدة تقريبا ادهم مبقاش قاعد في البيت اصلا
عند مريم كانت قاعده في الاوضة بتاعتها و رافضه انها تخرج بتدخل امها عليها
مريم يا حبيبتي انتي هتفضلي حابسه نفسك كدا كتير خلاص يا حبيبتي اللي حصل حصل وانتي غلطي بس الحمدلله انها جت على قد كدا
لي يا ماما طب لي أنا
معلش يا حبيبتي بس الاهم من ده كله انك تبقي قوية و ترجعي مريم اللي بتضحك ديما القمر دي
انا بحبك اوي يا ماما
وانا كمان بحبك يا قلب ماما
بعد ما امها بتخرج بتفتح تليفونها اللي كانت قفلته من وقت اللي حصل بتلاقي مسدجات كتير من علي وكانت آخر رساله بيقولها فيها طب مش عايزه تعرفي أنا مين
فعلا هي كانت عايزه تعرف مين ده و يعرفها ازاي ده شبه عارف كل حاجة عنها في وسط ما كانت سرحانه بيرن عليها و بتقرر أنها ترد
الو مريم اخيرا ونبي اديني فرصة اقولك انا عملت كدا لي
انت مين
انا هقولك كل حاجة بس توعديني انك تسامحيني
اتكلم
فاكره عم محمد اللي كان حارس عندكم في العماره
عم محمد بس ده مشي من هنا من اكتر
انا مراد ابنه
بتتصدم مريم لما بتعرف أن ده مراد مراد اللي كانت بتحبه من وهي عيله طب عمل كدا لي
بتتكلم مريم بصوت مخڼوق
انت عملت لي كدا
كنت خاېف يا مريم خاېف اترفض أنا بحبك من زمان اوي كنت خاېف ترفضي حبي ليكي علشان مستوايا مش نفس مستواكم بس انا والله تعبت على نفسي كتير و فتحت شغلي الخاص بيا بس برضو كنت خاېف ترفضيني
و تفتكر انك اني كدا هوافق بيك لما تضحك عليا و تلعب بمشاعري
علشان خاطري اديني فرصة وحده بس وانا هعوضك عن اي ضرر أنا سببته ليكي
اسفه يا مراد بس باللي انت عملته ده انا عمري ما هقدر اسامحك و اتقبلك في حياتي و بعدين انك خاېف من فرق المستوى انا عمري ما فكرت ولا هفكر كدا يمكن لو كنت كلمتني و عرفتني انت مين كنت قولتلك اني.... بتسكت مريم و بتغير الموضوع أنا لازم اقفل دلوقتي وبعد اذنك كفاية اللي عملته و ابعد عني
يا مريم اديني ف...
بتقفل مريم الخط وهي مش فاهمه تفكيره كان اي لما فكر أنها ممكن ترفضه دي فضلت تدور عليه كتير بعد ما مشيوا كانت كل يوم مستنيه أنهم يرجعوا تاني
بس بتكرر انها تنسى اللي حصل و بترن على فاطمة
كانت فاطمة قاعده في البلكونه و بتفكر في ادهم بس بيقطع تفكيرها صوت الفون بتلاقيها مريم بتفرح اوي
مريومه انتي وحشتيني اوي
وحشتك يا جزمه ده انتي من اول ما روحتي عن حبيب القلب وانتي نستيني خالص
حقك عليا بس حصل حاجات كتير اوي لخبطت حياتي اليومين اللي فاتو دول
بصرة وانا كمان في حاجة حصلت معايا
حصل اي احكيلي
بتحكي مريم لفاطمة كل اللي حصل معاها و طبعا فاطمة كانت تعرف مراد
بس لي مراد يعمل كدا
معرفش يا فاطمة بجد
حاولي تدي نفسك و تديله فرصة تاني
مستحيل يا فاطمة
بتفضل فاطمة و مريم يتكلموا
في نفس الوقت كان ادهم قاعد مع خالد
ادهم أنا عايز اقولك حاجه
في اي يا خالد
بصراحة كدا انا عايز أخطب سارة اختك
بيفكر ادهم شويه
انت لو مش موافق اعتبر اني مقولتش حاجة
انا موافق يا خالد و متاكد أن انت انسب واحد لأختي
بيفرح خالد اوي
بيرجع ادهم البيت و بيتكلم مع مامته و مامته بترحب بالموضوع جدا بس بتقوله ياخد رأيها الاول
عند سارة كانت قاعدة في الاوضة بيخبط عليها ادهم
مين
افتحي يا سارة
بتجري سارة تفتح الباب
اخيرا انا كنت عايزه اتكلم معاك
انا اللي عايز اتكلم معاكي
استني بس كنت عايزه اقولك اني اسفة واني مش هع..
خالد طلب ايدك وانا و مامتك وافقنا وهو جاي هو و أهله بكره يطلبوكي رسمي
اييي بس انا مش
موافقه
مش عارفه اقول اي والله على التأخير بس الفترة اللي فاتت كانت ملخبطه معايا وبإذن الله التأخير ده مش هيتكرر وشكرا لكل اللي سال و كان مستني الرواية ماذا إن أحببتك مرة أخرى
خالد طلب ايدك وانا و مامتك وافقنا وهو جاي هو و أهله بكره يطلبوكي رسمي
اييي بس انا مش موافقه
وانا مش باخد رايك أنا بقولك علشان تجهزي نفسك الناس جايه بكره
ادهم انت بتعمل كدا لي أنا مبحبش خالد
مش مهم تحبيه ده الشخص المناسب ليكي ولا انتي مبتحبيش غير اللي شبه عاصم كدااا
بتدمع سارة و بتسكت
سارة أنا قولت اللي عندي وده مش عقاپ خالد هيعرف يحافظ عليكي كويس
بيخلص ادهم كلامه وبيسيبها ويخرج بيلاقي فاطمة واقفه في البلاكونه بيروحلها
سارة اتقدملها
بجد مين
خالد صاحبي انتي عرفاه
ايوا بس سارة موافقة
مش مهم توافق
ازاي يعني يا ادهم دي حياتها مش حياتك أنت علشان تقرر قرار زي ده
فاطمة افهمي أنا فكرت كتير قبل ما أخد قرار زي ده خالد شخص كويس وانا هطمن على سارة كدا
بس هي مش هتفهم كدا يا أدهم
هي هتفهم ده