أخويا عنده بنت
أخويا عنده بنت عندها 7 سنين وكانت عايزه ترقص باليه.. ف وداها تتمرن واتفاجئ لما دخل إنه هو الراجل الوحيد وكل أولياء الأمور التانيين ستات.. بنته اسمها ميلا وكانت متحمسة جدًا للتمرين.. وكان فاكر إنه الوضع عادي لحد ما سمع واحده بتقول بصوت عالي "هو ايه اللي يخلي راجل كبير يقعد ف مكان مليان بنات صغيرة"
ف هو تجاهل الكلام وعمل نفسه مش سامع حاجة.. ودور على أخر كرسي ف القاعة وقعد يتفرج على بنته.. بعد كام دقيقة من بداية التمرين نفس الست جت تكلمه.. اسمها جريتشن.. شقرا وكانت مربعة ايديها ومفيش حتى شبح ابتسامة على وشها..
سألته "أنهو واحده تبعك؟".. ف هو شاور على بنته.. ف الست سألته "وامها فين؟".. ف الراجل ماكنش حابب يجاوب بس قال لها "مش هتقدر تكون هنا"..
مراته كانت مسافرة مع الجيش بره البلد أصلًا.. بس هو ماكنش حابب يقعد يشرح أمور عيلته قدام ناس أول مرة يقابلهم.. ف جريتشن فضلت مبحلقة فيه شوية وبعدين مشيت من غير ما تقول والا كلمة.. وأول ما وصلت عند باقي الأمهات فضلت تهمس لهم بكلام..
الراجل بيقول إنه كان عايز يدافع عن نفسه.. يروح لهم ويتكلم معاهم.. بس حس إنه لو عمل كده ف ده مش هيوقفهم بل بالعكس هيزيدهم فضول.. ف عمل نفسه مش شايف حاجة وسكت..
بعد 10 دقايق جاله رسالة من مديره وقام يكلمه ف التليفون.. وفورًا أول ما مسك التليفون عشان يكلم الراجل جريتشن قعدت تزعق وتصوت وتقول "المنحرف ده بيصور بناتنا"
بص ف اتجاه الصوت لاقها بتشاور عليه.. ماكنش مستوعب
الراجل حاول يفهم المدربة اللي حصل.. اداها التليفون عشان تشوف بنفسها إنه ماكنش بيصور.. بس هي قالت له "مش مهم تكون معملتش كده.. المهم إن الأمهات دول مش حاسين بالأمان"..
ماكنش عارف يرد ومش مصدق اللي بيسمعه ولأنه شاف وش بنته وازاي محرجة اضطر إنه يسمع كلام المدربة لما قالت له إنه يطلع من القاعة ويجي ياخد البنت بعد التمرين.. وإلا مش هيقدروا يقبلوا وجود البنت..
أقرب مدرسة باليه غير المدرسة دي كان على بعد ساعتين والبنت كانت متحمسه أوي للتمرين.. ف الراجل سكت مجبر واخد حاجته وطلع يستنى بره ف الاستقبال..
الوضع استمر بالشكل ده لمدة 6 أسابيع.. يجيب البنت ويقعد بره يستناها.. كان ممكن يقعد ف عربيته بس هو كان قلقان يحصل للبنت حاجة ف كان عايز يكون قريب منها وعشان كده كان بيقعد بره القاعة يستناها..
وف مرة وبعد 50 دقيقة من التمرين سمع صوت حاجة بتتكسر وبعدين صرخه عاليه جدًا.. بنته كانت بتصرخ.. ف جري على القاعة وأول ما وقف قدام الباب لقى بنته واقعه ع الأرض.. نايمة ف وضع غريب ع الأرض.. و رجلها مكسورة لدرجة إن عضم رجلها باين..
بنته كانت بتصوت بصوت عالي جدًا.. ف حاول يجري ناحيتها.. ساعتها جريتشن وقفت مع 2 ستات تانيين قدام باب القاعة عايزين يمنعوه يدخل للبنت.. وقالت له "معلش ع اللي حصل لبنتك.. بس احنا
ف هو وسعهم بأيده مش بعنف ودخل قعد جنب بنته.. كان بيقولها تتنفس وبيتصل بالإسعاف ف نفس الوقت... البنت كانت ماسكاه من قميصه وبتقوله أد ايه رجلها بتوجعها..
فجأة بنت صغيره جت ف اتجاه بنته.. تقريبًا عندها 6 سنين.. ونزلت على ركبتها ومسكت ايد بنته.. ف الراجل بص لها وطبطب على كتفها وقال لها "شكرًا يا حبيبتي"..
وفجأة سمع من وراه حد بيشهق وأصوات ناس بتتكلم.. وبعدين صوت جريتشن وهي بتتصل بالشرطة.. جريتشن كانت بتعمل بلاغ ضده إنه بيعتدي على الأطفال..
بعد كام دقيقة وصلت عربية الإسعاف وعربية البوليس مع بعض.. وقبل ما يطلع عربية الإسعاف مع بنته.. في ظابط مسكه من دراعه.. وسمع صوت جريتشن بتصوت وهي عماله تقول "ده زقني.. ده مسك بنتي".. ساعتها اكتشف إن بنتها هي نفس البنت اللي كانت ماسكه ايد بنته..
ميلا بنته صوتت من عربية الإسعاف وهي بتقول "بابا معملش حاجة".. والظابط قاله "لو سمحت أنا محتاجك تيجي معايا" ولما حاول يشرح اللي حصل معرفش يكمل والا جملة بسبب صريخ جريتشن..
الظابط اخد التليفون بص فيه ملقاش حاجة.. بس قاله إنه برده مجبر ياخده القسم وحط الكلابشات ف ايده.. بنته كانت عماله تعيط عشان عيزاه معاها وعشان بتتألم..
لما وصل القسم لقى جريتشن هناك من قبله.. ومعاها محامي.. دخلوه أوضة التحقيق وسابوه أكتر من 3 ساعات لوحده.. وكل اللي كان ف دماغه إن بنته ف المستشفى لوحدها..
وأخيرًا لما المحقق وصل ودخله كان معاه لاب توب عليه
وهو بيجري والأمهات بتمنعه وهو بيدخل لبنته من بينهم.. والبنت الصغيره وهو بيشكرها.. مفيش أي حاجة غلط والا مريبة..
ف الظابط فك الكلابشات من غير والا كلمة وطلع بيه بره.. كانت جريتشن لسه موجوده.. مع المحامي وبنتها.. الظابط وراها التسجيلات وقالها إنها لما منعته من إنه يشوف بنته المكسوره ده يعتبر تعريض طفل للخطر..
فجأة وشها بقى باهت من الخوف وفضلت تدافع عن نفسها وتقول إن زاوية التصوير مش مبينه اللي حصل.. وإنه حتى لو مش بيعمل حاجه غلط إيه اللي موديه المكان ده.. ليه مش أمها اللي بتوديها..
ف هو طلع فيها وقالها عشان أمها ف الجيش.. مسافره.. مش ف البلد.. طبعًا اتصدمت ومقدرتش تنطق.. بس برده حاولت تثبت نفس وجهة نظرها ومسكت بنتها وقالت لها "قولي لهم.. قولي لهم عمل ايه فيكي"
ف البنت بصت لأمها وبعدين للمحقق وقالت "معملش حاجة.. هو قالي شكرًا لما مسكت ايد صاحبتي.. ماما انتي ليه بتكدبي وتقولي إنه عمل حاجة؟"
وشها كرمش طبعًا والمحقق قال لها إن تقديم بلاغ خاطئ دي جريمة تانية.. وبعد ما اتعمل البلاغين الراجل راح لبنته ف المستشفى..
بنته كانت صاحية.. رجلها متجبسه.. ومتركب لها شرايح ومسامير تمسك عضمها ببعضه.. وأول ما شافته قالت له "انا كنت عارفه إنك جاي يا بابا"
الراجل بيقول إنه مكتفاش بالبلاغات ضد جريتشن.. هو كمان رفع قضية على الاستديو عشان التفريق ف المعاملة والإهمال وأخد منهم تعويض بقيمة 750 ألف دولار.. أما جريتشن